حكاية لعبة

ريكس

2 مشاهدة منذ 13 ساعة

رسمة ريكس، الديناصور الأخضر من حكاية لعبة ٥، جاهزة للطباعة والتلوين.

و كانت الأسنان الكبيرة وحدها تكفي لصنع ديناصور مخيف، لكان ريكس (Rex) بطل صندوق الألعاب بلا منافس. لكن هذا الديناصور الأخضر يبدأ بالقلق قبل أن يطلق زئيره أصلًا! في صفحة ريكس من حكاية لعبة ٥ للتلوين والطباعة، يستطيع الأطفال تلوين جسمه ذي الحراشف، والاهتمام بتفاصيل أسنانه ومفاصله، ثم رسم خلفية تناسب شخصيته المحبوبة.

صُمم ريكس على هيئة ديناصور من نوع تيرانوصور ريكس، برأس كبير وساقين قويتين وذيل طويل يساعد على موازنة جسمه. ذراعاه قصيرتان جدًا، وفي كل واحدة منهما إصبعان، بينما تنتهي قدماه بثلاثة أصابع. أما أسنانه فبيضاء وعريضة ومستطيلة، وليست حادة مثل أسنان الديناصورات الحقيقية، لذلك يبدو وجهه لطيفًا حتى عندما يحاول الظهور بمظهر مرعب.

تظهر على جسمه خطوط واضحة تفصل الرأس والرقبة والذراعين والساقين والذيل عن الجذع. هذه الخطوط تكشف أنه لعبة مصنوعة من البلاستيك الصلب، كما تجعل التلوين أسهل على الأطفال. يمكن البدء بالرأس، ثم الانتقال إلى الظهر والساقين، وترك البطن والفم حتى المرحلة التالية.

يشتهر ريكس بلونه الأخضر الفاتح والمشرق، بينما تأتي منطقة البطن وأسفل الفك ومقدمة الرقبة بدرجة أفتح تميل قليلًا إلى الأصفر. يستطيع الطفل استخدام لونين متقاربين من الأخضر، أو إضافة طبقة خفيفة من الأصفر فوق المناطق الفاتحة. هذا التقسيم الطبيعي في جسم الشخصية يساعد على التدريب على استخدام درجتين من اللون نفسه داخل رسم واحد.

سطح اللعبة ليس أملس تمامًا، فقد صُمم بنقوش بارزة تشبه حراشف الزواحف. بعد وضع اللون الأخضر الأساسي، يمكن رسم أقواس صغيرة أو علامات على شكل حرف V فوق الظهر والذيل. بعض الحراشف قد تكون داكنة، وأخرى أفتح، مما يمنح الجسم ملمسًا أوضح من دون إخفاء الخطوط الأصلية.

مظهر ريكس القوي لا يشبه طباعه على الإطلاق. فهو كثير القلق، قليل الثقة بنفسه، ويخشى دائمًا ألا يكون زئيره مخيفًا بما يكفي. تصفه بيكسار بأنه ديناصور بلاستيكي عصبي وغير واثق من نفسه، لكنه يمتلك قلبًا طيبًا ويقف إلى جانب أصدقائه عندما يحتاجون إليه. هذه المفارقة بين شكل الديناصور الضخم وشخصيته الرقيقة جعلته من أكثر ألعاب المجموعة قربًا إلى الجمهور.

يعود ريكس في فيلم «حكاية لعبة ٥» مع وودي وباز وجيسي وبقية الأصدقاء. هذه المرة تواجه الألعاب تحديًا مختلفًا عندما تدخل التكنولوجيا الحديثة إلى وقت لعب بوني. ويظهر جهاز لوحي جديد يدعى ليليباد (Lilypad)، يحمل أفكاره الخاصة حول ما يناسب الطفلة، فتجد الألعاب التقليدية نفسها أمام عالم تغيّرت فيه طريقة اللعب.

وجود ريكس في قصة ترتبط بالتكنولوجيا مناسب جدًا لشخصيته، فهو من أكثر ألعاب المجموعة اهتمامًا بألعاب الفيديو. في بداية «حكاية لعبة ٢»، يظهر وهو يحاول اجتياز لعبة Buzz Lightyear: Attack on Zurg. يأخذ المهمة بجدية شديدة، رغم أن ذراعيه القصيرتين لا تساعدانه كثيرًا في الضغط على أزرار جهاز التحكم. ويعود والاس شون لتقديم صوته في النسخة الإنجليزية الأصلية من «حكاية لعبة ٥».

عند تلوين الفم، يمكن اختيار الأحمر الداكن أو الوردي للجزء الداخلي، مع إبقاء الأسنان بيضاء. تساعد الأقلام الخشبية الرفيعة على الوصول إلى المساحات الصغيرة بين الأسنان، بينما تناسب أقلام الشمع البطن والساقين والذيل. أما أقلام التحديد القابلة للغسل فتفيد في إبراز العينين والمفاصل والحراشف الصغيرة.

يمكن تحويل الذيل إلى نشاط بسيط للأنماط المتكررة. يرسم الطفل حرشفة خضراء فاتحة، ثم أخرى داكنة، ويكرر الترتيب حتى نهاية الذيل. كما يمكن استعمال ثلاثة ألوان في تسلسل ثابت، أو جعل اللون يزداد قتامة كلما اقترب من الطرف. يساعد هذا النشاط على ملاحظة الترتيب والتكرار أثناء التلوين.

وبما أن ريكس يحب ألعاب الفيديو، يمكن رسم وحدة تحكم بجواره باستخدام الدوائر والمربعات والأسهم. قد تظهر خلفه شاشة فيها متاهة أو عداد للنقاط أو مجموعة من الألعاب الضائعة التي يجب العثور عليها. هذه خلفية من ابتكار الطفل وليست مشهدًا رسميًا من الفيلم، لذلك يمكن تغييرها بالطريقة التي يفضلها.

طباعة نسخة ثانية تفتح مجالًا لتصميم مختلف تمامًا. قد يصبح ريكس أزرق مع بقع برتقالية، أو بنفسجي الساقين، أو يحمل خطًا ملونًا يمتد على طول ظهره. ويمكن رسم علبة لعبة حوله، ثم ابتكار شعار واسم خاص لهذا الإصدار، مع زر مضحك لتشغيل الزئير أو قياس مستوى الشجاعة.

يبقى ريكس سهل التعرّف عليه مهما تغيرت ألوانه. رأسه الكبير وذيله الطويل وساقاه القويتان وذراعاه القصيرتان جدًا تصنع هيئة لا تشبه أي لعبة أخرى في المجموعة. وهكذا تجمع صفحة التلوين بين الرسم والطباعة وملاحظة تفاصيل الشخصية، مع فرصة لإضافة أنماط وخلفيات وأفكار جديدة حول الديناصور الأكثر قلقًا في عالم «حكاية لعبة».