
هدف!” صرخ أحد الأطفال وهو يقفز من الفرح، بينما تدحرجت الكرة بين حقيبتين موضوعتين على الأرض لتشكلا مرمى صغيراً. في لحظة واحدة تحولت ساحة اللعب إلى نهائي كأس العالم، وأصبح كل طفل نجماً ينتظر لحظته الكبيرة. هكذا تبدأ أجمل قصص كرة القدم في خيال الأطفال، ولهذا تبدو كرة تريوندا (Trionda) وكأنها جاءت مباشرة من عالم مليء بالمغامرات والأحلام.
تريوندا هي الكرة الرسمية لكأس العالم 2026، لكن بالنسبة للأطفال هي أكثر من مجرد كرة ستظهر في المباريات. إنها فرصة لابتكار قصص جديدة، وتخيل مباريات لا تنتهي، وإضافة الألوان إلى عالم مليء بالحماس والمرح. بمجرد طباعة صفحة التلوين ووضعها على الطاولة، تبدأ رحلة مختلفة تماماً.
قد ينظر طفل إلى الرسم ويتخيل أن تريوندا تسافر بين المدن والملاعب قبل بداية البطولة. وقد يتخيل طفل آخر أنها تحمل رسالة سرية إلى أبطال كأس العالم. أما البعض فقد يقرر أن هذه الكرة تملك قوة سحرية تجعل المباريات أكثر إثارة. أجمل ما في الأمر أن كل فكرة يمكن أن تصبح جزءاً من القصة.
عندما يختار الأطفال أقلام التلوين، تبدأ الشخصيات والأماكن بالظهور في مخيلتهم. ربما تصبح الكرة ذهبية لامعة مثل الكنز. وربما تُزينها النجوم أو الألوان الزاهية أو الأنماط التي لا توجد في أي كرة أخرى. لا توجد قواعد صارمة هنا، فكل طفل يستطيع أن يصنع نسخته الخاصة من تريوندا.
كرة كأس العالم 2026 تحمل معها أجواء أكبر بطولة كروية في العالم. كثير من الأطفال يحلمون بتسجيل هدف الفوز في مباراة نهائية أو برفع الكأس أمام آلاف المشجعين. وبينما قد تبدو هذه الأحلام بعيدة، فإن التلوين يمنحهم فرصة للاقتراب منها بطريقة ممتعة ومليئة بالإبداع.
في كثير من الأحياء والمدارس، تبدأ المباريات من أبسط الأشياء. حقيبتان تتحولان إلى مرمى، وساحة صغيرة تصبح ملعباً ضخماً في خيال الأطفال. كرة واحدة فقط كافية لصناعة ساعات طويلة من المرح. ولهذا يشعر الأطفال بالقرب من أي قصة تتعلق بكرة القدم.
صفحة تلوين تريوندا تمنح الأطفال مساحة واسعة للتعبير عن أفكارهم. بعضهم يضيف جماهير تحتفل في المدرجات، وبعضهم يرسم أبطال فريقه المفضل، بينما يفضل آخرون ابتكار بطولة خاصة بهم لا تشبه أي بطولة أخرى. كل لون يضيفه الطفل يجعل الرسم أكثر حياة ويمنحه شخصية فريدة.
اسم تريوندا نفسه يثير الفضول. يبدو وكأنه اسم بطل في قصة مشوقة. وقد يتخيل الأطفال أن الكرة زارت أماكن كثيرة حول العالم قبل وصولها إلى كأس العالم. ربما عبرت الصحارى، وشاهدت الجبال، وسافرت فوق البحار، وجمعت الذكريات من كل مكان مرت به.
التلوين ليس مجرد ملء الفراغات بالألوان. إنه نشاط يفتح أبواب الخيال. أثناء العمل على الرسم، يبدأ الطفل ببناء عالم كامل حول الكرة. تظهر الملاعب، والأعلام، والمشجعون، وربما حتى شخصيات جديدة من اختراعه الخاص.
ويحب الكثير من الآباء هذه الأنشطة لأنها تجمع بين الترفيه والإبداع. فالطفل يستمتع بوقته، ويستخدم خياله، ويبتعد قليلاً عن الشاشات. كما أن الجلوس معاً لاختيار الألوان أو الحديث عن كرة القدم يخلق لحظات جميلة داخل الأسرة.
ومع مرور الوقت، يتحول الرسم الأبيض والأسود إلى لوحة مليئة بالحياة. يشعر الطفل بالفخر عندما يرى النتيجة النهائية، خاصة عندما تكون مختلفة عن أي نسخة أخرى. فكل طفل يضع لمساته الخاصة ويصنع عملاً لا يشبه أعمال الآخرين.
بعد الانتهاء من التلوين، يمكن تعليق الرسم في الغرفة أو الاحتفاظ به ضمن مجموعة الرسومات المفضلة. وفي كل مرة ينظر إليه الطفل، سيتذكر القصة التي ابتكرها والألوان التي اختارها والمغامرة التي عاشها أثناء التلوين.
كرة تريوندا (Trionda) لكأس العالم 2026 للتلوين ليست مجرد صورة لكرة قدم. إنها بداية لحكاية جديدة يكتبها الأطفال بألوانهم وأفكارهم. إنها دعوة للمرح والإبداع والخيال، وفرصة لتحويل ورقة بسيطة إلى عالم مليء بالمباريات والأبطال والأحلام.
أحضر أقلامك المفضلة، اطبع الرسم، وابدأ رحلتك مع تريوندا. من يدري؟ ربما تكون النسخة التي ستصنعها اليوم هي الأجمل والأكثر تميزاً بين كل كرات العالم.

في عمر خمس سنوات فقط، حوّل غوستافو رغبة بسيطة في طباعة رسومات للتلوين إلى فكرة تُلهِم اليوم الأطفال في أكثر من 150 دولة.
وهكذا وُلد مشروع Imprimivel.com، وهو مشروع أنشأه جنباً إلى جنب مع والده، جان برناردو، لنشر الألوان والخيال والفرح بـ10 لغات، والوصول إلى جمهور محتمل يزيد عن 800 مليون طفل حول العالم.
اليوم يساعد غوستافو في اختيار المحتوى، فيختار بحماس المواضيع والشخصيات التي ستجعل الأطفال الآخرين يبتسمون، بينما يشرف والده على الجوانب التحريرية ويحوّل أفكار ابنه الصغيرة إلى حقيقة.
