
هل لاحظت يومًا أن Duke Weaselton يكون دائمًا على وشك الوقوع في المشكلة… ثم فجأة يهرب بطريقة غريبة وكأنها حيلة سحرية؟ هذا السر الصغير هو ما يجعل شخصيته ممتعة جدًا في عالم Zootopia، لأنه لا يمكنك أبدًا توقع ما سيفعله بعد ذلك. الأطفال يحبون هذا النوع من الشخصيات التي تجعل كل لحظة مليئة بالمفاجآت والضحك.
تخيل أن لديك ورقة بيضاء أمامك، هادئة تمامًا، ثم يظهر Duke Weaselton وكأنه دخل في منتصف مغامرة لم تبدأ بعد. ربما يركض، ربما يحاول إقناع أحد بشيء غريب، أو ربما يتحدث بسرعة ليخرج من موقف صعب. بمجرد أن تبدأ في تلوين الرسم، تشعر وكأن القصة بدأت تتحرك أمامك.
هذا ليس مجرد تلوين بسيط، بل هو دخول إلى عالم Zootopia بكل تفاصيله. كل لون تختاره يضيف لمسة جديدة للمشهد، وكل قرار تقوم به يجعل القصة مختلفة. فجأة، تتحول الورقة إلى مغامرة مليئة بالحركة والخيال.
Duke Weaselton لديه أسلوب خاص جدًا. يتكلم بسرعة، يفكر بسرعة، ويحاول دائمًا أن يكون أذكى من الجميع. أحيانًا يبدو واثقًا جدًا، وأحيانًا يبدو متوترًا قليلًا، وهذا التوازن هو ما يجعله ممتعًا عند الرسم والتلوين. يمكنك أن ترى هذه الشخصية في عينيه، في تعابيره، وفي الطريقة التي يقف بها وكأنه مستعد للهروب في أي لحظة.
ومع كل لون تضيفه، يبدأ الرسم في الحياة. تشعر وكأن Duke Weaselton سيقفز من الورقة ويبدأ بالجري من جديد. هذا الإحساس يجعل الأطفال أكثر حماسًا، لأنهم لا يرون مجرد صورة، بل يعيشون لحظة مليئة بالحركة.
هو ليس شريرًا مخيفًا، بل شخصية ماكرة تحب الطرق السهلة. أحيانًا يدخل في صفقات غريبة، وأحيانًا يحاول بيع أشياء غير واضحة، وكل ذلك بطريقة مضحكة تجعل الأطفال يبتسمون. هذا ما يجعله قريبًا منهم وسهل الفهم.
عندما تقوم بطباعة هذا الرسم، تبدأ المتعة الحقيقية. تتحول الورقة إلى مسرح صغير، وDuke Weaselton يصبح بطل القصة. يمكنك تخيل أين هو، ماذا يفعل، ومع من يتحدث. كل فكرة تضيف تفاصيل جديدة للمشهد.
الأطفال أثناء التلوين يبدؤون في ابتكار قصصهم الخاصة. يتخيلون ما يقوله Duke Weaselton، وكيف سيتصرف، وهل سينجح في الهروب أم لا. كل مرة تكون القصة مختلفة، وهذا ما يجعل النشاط ممتعًا دائمًا.
مع الوقت، لا يصبح الأمر مجرد تلوين، بل تجربة مليئة بالإبداع. الأطفال يغيرون الألوان، يضيفون أفكارًا، ويخلقون شيئًا جديدًا تمامًا من خيالهم.
وخلال ذلك، يتعلمون التركيز دون أن يشعروا. ينتبهون للتفاصيل، يكملون الرسم خطوة بخطوة، ويشعرون بالسعادة عند الانتهاء. كل ذلك يحدث بطريقة طبيعية وممتعة.
وإذا شارك الوالدان هذا الوقت مع الأطفال، تصبح اللحظة أجمل. الحديث، الضحك، وتذكر مشاهد Zootopia يجعل التجربة أكثر دفئًا وقربًا.
قصة Duke Weaselton تحمل أيضًا فكرة بسيطة، وهي أن الطرق السهلة ليست دائمًا الأفضل، لكن يتم تقديمها بطريقة خفيفة ومسلية، مما يجعل الأطفال يفهمونها بسهولة.
كل جزء من الرسم يمنح فرصة للإبداع. لا يوجد خطأ أو صواب، المهم هو الاستمتاع وترك الخيال يتحرك بحرية.
الطباعة سهلة وسريعة، وفي لحظات يكون كل شيء جاهزًا للبدء. هذا يجعل النشاط مناسبًا في أي وقت خلال اليوم.
وفي كل مرة يتم فيها تلوين الرسم، يمكن أن تتغير القصة. مرة ينجح Duke Weaselton في الهروب، ومرة لا، ومرة يتعلم شيئًا جديدًا. هذا التنوع يجعل الأطفال يعودون للنشاط مرة بعد مرة.
في النهاية، هذا الرسم ليس مجرد ورقة، بل هو باب إلى عالم مليء بالمرح والحركة والخيال داخل Zootopia، حيث يمكن لكل طفل أن يصنع مغامرته الخاصة مع Duke Weaselton. فقط اطبع، ابدأ التلوين، ودع القصة تبدأ.

في عمر خمس سنوات فقط، حوّل غوستافو رغبة بسيطة في طباعة رسومات للتلوين إلى فكرة تُلهِم اليوم الأطفال في أكثر من 150 دولة.
وهكذا وُلد مشروع Imprimivel.com، وهو مشروع أنشأه جنباً إلى جنب مع والده، جان برناردو، لنشر الألوان والخيال والفرح بـ10 لغات، والوصول إلى جمهور محتمل يزيد عن 800 مليون طفل حول العالم.
اليوم يساعد غوستافو في اختيار المحتوى، فيختار بحماس المواضيع والشخصيات التي ستجعل الأطفال الآخرين يبتسمون، بينما يشرف والده على الجوانب التحريرية ويحوّل أفكار ابنه الصغيرة إلى حقيقة.
