
تخيل أن غرفة الطفل لم تعد غرفة عادية. الأرض تتحول إلى جزيرة غامضة، الوسائد تصبح جبالًا، والألعاب الصغيرة تبدو كأنها بقايا عالم قديم. فجأة يُسمع صوت ثقيل يقترب ببطء. ليس زلزالًا، وليس حلمًا. إنه Skelesaurus. شاحنة Monster Truck تبدو كأنها خرجت من زمن الديناصورات، عظام قديمة على جسد ضخم، وعجلات هائلة تتحرك بثقة.
Skelesaurus ليس شاحنة لطيفة أو بسيطة. شكله يوحي بأنه عاش قصة طويلة قبل أن يصل إلى هذه الورقة. الأطفال يشعرون بذلك فورًا. كأنه كان محبوسًا في جزيرة بعيدة، تحيط بها أسرار وقوى قديمة، ثم عاد مرة أخرى أقوى وأكثر جرأة. هذه الفكرة وحدها كافية لتشعل الخيال قبل أن يبدأ التلوين.
عندما يبدأ الطفل بتلوين Skelesaurus، لا يختار الألوان فقط، بل يقرر من يكون هذا الوحش على العجلات. هل هو شرير يريد السيطرة على الجزيرة؟ أم شخصية مخيفة من الخارج لكنها تحمل قصة مختلفة في الداخل؟ لون العظام، لون العجلات، وحتى لون العيون يمكن أن يغير القصة بالكامل. كل طفل يصنع نسخته الخاصة من Skelesaurus.
أثناء التلوين، تتحول اللحظة إلى عالم كامل. بعض الأطفال يقلدون صوت المحرك، آخرون يحكون القصة بصوت منخفض، وكأن الشاحنة تتحرك فعلًا أمامهم. الرسم هنا ليس مجرد نشاط هادئ، بل مغامرة كاملة يعيشها الطفل من بدايتها حتى نهايتها.
هذا النوع من الرسومات مناسب للطباعة في أي وقت. في البيت، في المدرسة، أو في يوم هادئ يحتاج فيه الطفل لشيء ممتع بعيدًا عن الشاشات. الآباء يلاحظون كيف يهدأ الطفل، يركز، ويطلق خياله بحرية. بدون قواعد معقدة، وبدون ضغط، فقط ورقة وألوان وقصة تولد وحدها.
Skelesaurus يتميز بشخصية قوية. وجهه يبدو ماكرًا قليلًا، وكأنه يعرف أشياء لا يعرفها الآخرون. هذا ما يجعل الأطفال يحبونه. الشخصيات التي لها ماضٍ غامض دائمًا أكثر إثارة. أثناء الرسم، يصبح Skelesaurus صديقًا للبعض، وخصمًا للبعض الآخر، وفي كل مرة يعود بشكل مختلف.
بعد الانتهاء من التلوين، لا تنتهي القصة. بعض الأطفال يعلقون الرسم على الحائط، والبعض يضعه على الأرض ويكمل اللعب، وكأن الشاحنة خرجت من الورقة وبدأت تتحرك. الرسم يتحول إلى جزء من اللعب الحر، وليس مجرد صورة.
هذا Monster Truck يجمع بين عالم الديناصورات، القوة، والمغامرة. كل مرة يتم فيها طباعة الرسم من جديد، تبدأ حكاية مختلفة. مرة يكون Skelesaurus حاكم الجزيرة، ومرة يكون هو التحدي الأكبر في سباق ضخم، ومرة يكون الشخصية التي تغير كل شيء.
Skelesaurus لا يخيف الأطفال، بل يثير فضولهم. يجعلهم يسألون، يتخيلون، ويبتكرون. يمنحهم المساحة ليكونوا صانعي القصة، وليسوا مجرد متفرجين. وهذا بالضبط ما يجعل هذا الرسم للتلوين مميزًا.
في النهاية، لا يبقى فقط رسم ملون. تبقى تجربة. تبقى قصة. ويبقى شعور بالرغبة في طباعة الرسم مرة أخرى، بألوان جديدة، وخيال جديد، حتى يعود Skelesaurus للحياة من جديد.

في عمر خمس سنوات فقط، حوّل غوستافو رغبة بسيطة في طباعة رسومات للتلوين إلى فكرة تُلهِم اليوم الأطفال في أكثر من 150 دولة.
وهكذا وُلد مشروع Imprimivel.com، وهو مشروع أنشأه جنباً إلى جنب مع والده، جان برناردو، لنشر الألوان والخيال والفرح بـ10 لغات، والوصول إلى جمهور محتمل يزيد عن 800 مليون طفل حول العالم.
اليوم يساعد غوستافو في اختيار المحتوى، فيختار بحماس المواضيع والشخصيات التي ستجعل الأطفال الآخرين يبتسمون، بينما يشرف والده على الجوانب التحريرية ويحوّل أفكار ابنه الصغيرة إلى حقيقة.
