
في عالم How to Train Your Dragon كيف تروض تنينك المليء بالمغامرات والضحك والتنانين الطائرة، يبرز التوأم الأشهر Ruffnut and Tuffnut رافنَت وتافنَت بشخصيتهما المرحة وروحهما التي لا تعرف الهدوء. إنهما لا يتوقفان عن المزاح والجدال، لكنهما في الوقت نفسه شجاعان ويضيفان دائما نكهة خاصة لكل مغامرة. عندما يمسك الطفل بصورة Ruffnut and Tuffnut للتلوين، فهو لا يرى مجرد رسم، بل يرى بداية قصة جديدة يمكن أن يصنعها بالألوان والخيال.
التلوين هنا ليس مجرد ملء مساحات فارغة. إنه دعوة للدخول إلى عالم How to Train Your Dragon بطريقتك الخاصة. يمكن للطفل أن يختار ألوان الدروع، وتفاصيل الملابس، وحتى ألوان اللهب الذي يرافق التنين. ربما يفضل ألوان النهار المشرقة، أو ربما يختار أجواء ليلية هادئة مليئة بالنجوم. كل اختيار يغير القصة قليلا، وكل مرة تصبح الصورة مختلفة عن السابقة، وهذا ما يجعل التجربة ممتعة ومتجددة.
Ruffnut and Tuffnut رافنَت وتافنَت معروفان بطاقة لا تنتهي وروح مغامرة تجعل كل مشهد مليئا بالحركة. أثناء التلوين، يمكن للطفل أن يتخيلهما وهما يستعدان لمهمة جديدة، أو يتجادلان حول خطة ما، أو يضحكان بينما يحلق التنين في السماء. يمكنه أن يضيف خلفية من خياله، مثل جبال بيرك، أو البحر، أو سماء واسعة مليئة بالغيوم، ليجعل المشهد أكثر حياة وقربا من قصته الخاصة.
من أجمل ما في التلوين أنه لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة. يمكن أن يكون الدرع بلون تقليدي، أو بلون جريء لم يظهر من قبل. يمكن أن تكون الخلفية بسيطة أو مليئة بالتفاصيل. المهم أن يشعر الطفل بالحرية وهو يختار ألوانه ويضع لمساته الخاصة. هذه الحرية هي التي تنمي الإبداع وتمنح الطفل ثقة أكبر بما يصنعه بيديه.
التلوين أيضا يساعد على الهدوء والتركيز. عندما يجلس الطفل ليكمل صورة Ruffnut and Tuffnut، يتعلم الصبر والاهتمام بالتفاصيل، ويبتعد قليلا عن الشاشات والضجيج. ومع مرور الوقت، يلاحظ أنه أصبح أكثر دقة وأكثر قدرة على التحكم بالألوان. وفي النهاية، عندما ينتهي من الصورة، يشعر بالفخر لأنه أنجز شيئا يعبر عنه.
يمكن للعائلة أن تشارك في هذه التجربة أيضا. يمكن للوالدين الجلوس مع الطفل، التحدث عن الألوان التي يختارها، وسؤاله عن القصة التي يتخيلها حول Ruffnut and Tuffnut. أحيانا يتحول التلوين إلى جلسة حوار وضحك، حيث يروي الطفل مغامرة جديدة، أو يبتكر نهاية مختلفة لقصة يعرفها. هذه اللحظات البسيطة تصنع ذكريات جميلة وتمنح النشاط قيمة أكبر.
شخصيتا Ruffnut and Tuffnut مميزتان لأنهما تمثلان جانب المرح والجرأة في عالم How to Train Your Dragon. الأطفال يحبونهما لأنهما مضحكان ومليئان بالحركة، ولأنهما لا يخافان من التجربة والمغامرة. وعندما يتحولان إلى صفحة تلوين، يصبحان أقرب إلى الطفل، كأنهما صديقان يشاركانه وقت اللعب والإبداع.
يمكن للطفل أن يطبع الصفحة أكثر من مرة ويجرب في كل مرة أسلوبا جديدا. في مرة يجعل الألوان زاهية ومشرقة، وفي مرة أخرى يختار ألوانا أهدأ. ربما يضيف تفاصيل صغيرة لم تكن موجودة من قبل، أو يغير الخلفية تماما. كل تجربة تضيف شيئا جديدا، وتجعل التلوين نشاطا لا يمل.
وفي النهاية، تبقى صفحة تلوين Ruffnut and Tuffnut من How to Train Your Dragon أكثر من مجرد رسم. إنها مساحة للخيال، ووقت للهدوء، وفرصة للتعبير عن الذات بالألوان. مع كل لون يضاف، تولد قصة جديدة، ومع كل صورة تكتمل، يشعر الطفل أنه صنع شيئا خاصا به، شيئا يعكس عالمه الصغير وحبه للمغامرة والمرح.

في عمر خمس سنوات فقط، حوّل غوستافو رغبة بسيطة في طباعة رسومات للتلوين إلى فكرة تُلهِم اليوم الأطفال في أكثر من 150 دولة.
وهكذا وُلد مشروع Imprimivel.com، وهو مشروع أنشأه جنباً إلى جنب مع والده، جان برناردو، لنشر الألوان والخيال والفرح بـ10 لغات، والوصول إلى جمهور محتمل يزيد عن 800 مليون طفل حول العالم.
اليوم يساعد غوستافو في اختيار المحتوى، فيختار بحماس المواضيع والشخصيات التي ستجعل الأطفال الآخرين يبتسمون، بينما يشرف والده على الجوانب التحريرية ويحوّل أفكار ابنه الصغيرة إلى حقيقة.
